أكد تقرير لوكالة بلومبيرغ أن دولة الإمارات العربية المتحدة تواصل ترسيخ مكانتها الاقتصادية والاستثمارية رغم التوترات الجيوسياسية الإقليمية، مشيرة إلى أن أبوظبي ودبي تثبتان مرة أخرى صلابتهما وقدرتهما على الاستمرار في النمو وسط المتغيرات العالمية.

وأوضح التقرير أن مراكز المال في أبوظبي ودبي تعمل بشكل طبيعي، حيث أشار مسؤول في أحد الصناديق السيادية بالعاصمة الإماراتية أبوظبي إلى أن الاجتماعات مع الشركاء الدوليين مستمرة، بل ويتم تشجيعهم على زيارة الإمارات، في تأكيد على الثقة المتزايدة في بيئة الأعمال الإماراتية.
وعلى صعيد الأسواق المالية، تجاوزت مؤشرات الأسهم في دبي وأبوظبي آثار التصعيد في المنطقة، وسجّلت مستويات قياسية جديدة. فقد ارتفع مؤشر سوق دبي المالي بنسبة 3% مقارنة بمستوياته قبل الأحداث الأخيرة، مسجلاً أعلى مستوياته منذ عام 2008، بينما أضاف مؤشر سوق أبوظبي للأوراق المالية أكثر من 1% ليبلغ أعلى مستوى له منذ بداية العام.
وتعزز هذه الأرقام ثقة المستثمرين الدوليين في اقتصاد دولة الإمارات، حيث تُجمع التوقعات على استمرار تدفقات رؤوس الأموال إلى الإمارات، مدعومة بسياسات حكومية مرنة وبرامج تنموية طموحة.
من جهتها، أكدت مونيكا مالك، كبيرة الاقتصاديين في بنك أبوظبي التجاري، أن اقتصاد دولة الإمارات يتمتع بأسس قوية وبرامج تطوير حكومي جاذبة، مشيرة إلى استمرار تدفق رؤوس الأموال والسكان نحو الدولة على المدى المتوسط.
كما أشار التقرير إلى أن الإمارات تواصل استقطاب الاستثمارات الدولية، خاصة في قطاع العقارات الذي شهد في دبي ارتفاعاً بنحو 70% خلال السنوات الأربع الماضية، بدعم من المشترين الدوليين.
وفي قطاع الطيران، ورغم تجنّب بعض شركات الطيران المرور فوق بعض أجواء المنطقة مؤقتاً، استمرت حركة الأعمال في دبي دون انقطاع، مع مساهمة قطاع الطيران بحوالي 27% من الناتج المحلي الإجمالي للإمارة، أي ما يعادل نحو 40 مليار دولار.
واختتم التقرير بالإشارة إلى أن الإمارات، بفضل موقعها الاستراتيجي وسياساتها المرنة ودورها في تعزيز الاستقرار الإقليمي، تواصل ترسيخ مكانتها كوجهة آمنة ومرنة للاستثمار والعمل.
نُشر بواسطة مكتب أخبار- مينانيوزواير
