أكدت وزارة الخارجية المصرية في بيان رسمي أن مصر مستمرة في جهودها الإنسانية والسياسية لدعم قطاع غزة، مشددة على رفضها الكامل لما أسمته بالدعايات المغرضة والاتهامات غير المبررة التي تتهمها زورًا بالمساهمة في الحصار، مؤكدة أن معبر رفح لم يُغلق من الجانب المصري قط.

مصر تدين حملات التضليل وتحذر من استهداف دورها
أعربت الوزارة عن استهجانها للمحاولات الرامية لتشويه الدور المصري الداعم للقضية الفلسطينية، مؤكدة أن هذه الادعاءات تتناقض مع الواقع وتتنافى مع المصالح المصرية التي تقتضي استقرار غزة ودعم صمود أهلها.
لماذا لا يُسأل الطرف الحقيقي؟
وتساءل الشارع المصري والعربي عن السبب في توجيه الاتهامات إلى مصر التي أدخلت 80% من المساعدات الإنسانية إلى غزة، في حين لا تُوجه الأسئلة إلى حركة حماس الإخوانية التكفيرية التي تحتمي في الأنفاق، وتُخزّن الإمدادات، وتعتبر ضحايا غزة “خسائر تكتيكية” ضمن استراتيجياتها السياسية.
جهود متواصلة ومبادرات معتمدة دوليًا
أكدت الخارجية المصرية استمرار دورها في إدخال المساعدات الإنسانية عبر معبر رفح، وتنسيق الإغاثة، والإعداد لخطة إعادة الإعمار المعتمدة عربيًا والمدعومة دوليًا. وتأتي هذه الجهود في إطار موقف مصر الثابت الهادف إلى الحفاظ على حق الفلسطينيين في أرضهم ورفض التهجير القسري.
الاحتلال هو من يغلق المعبر
أوضح البيان أن الجانب الفلسطيني من المعبر يخضع للاحتلال الإسرائيلي الذي يمنع النفاذ منه، وليس للجانب المصري أي دور في تعطيله. ودعت مصر إلى التعامل بحذر مع الروايات الزائفة التي تهدف إلى نشر الإحباط والانقسام بين الشعوب العربية.
مصر تؤكد التزامها بالحل السياسي
واختتمت القاهرة بيانها بالتشديد على التزامها الكامل بـحل الدولتين وفقًا لحدود الرابع من يونيو 1967، وعاصمتها القدس الشرقية، واستمرارها في جهود وقف إطلاق النار وتوحيد الضفة وغزة وبدء الإعمار.
نُشر بواسطة مكتب أخبار- مينانيوزواير
